أصبحت أكره نبرة الضعف تلك التي تخبرنا أن النساء مقهورات وأن اولتد حارتنا هم أولاد قحبة متجبرين ومفعمين بالنجاسة والأذى، وأن النساء في كل العالم يتمتعن بحقوق وكرامات باستثناءنا، نحن فقط المهزومات، المعنفات، المهضومات الحقوق كلها، القابعات في تعاسة ابدية لافكاك منها..
لا اعرف ما الفائدة من هذه النبرة، ومن هذه الخطابات اللتي لا تفيد سوي في غرس الضعف والحزن واليأس بداخلنا أكثر مما هو، لا أدري من علم النسويات أن كره الذكور ولعنهم باستمرار هو فعل استشفاء من قذارتهم ونجسهم، أيغني اللعن عن سنوات من الإيذاء الجسدي والنفسي؟ وهل رأي أي منا امرأة نسوية طبيعية؟ كلا فهن اغبياء بقدر نجاسة الذكور..
وأنا اكره الغباء والضعف بقدر كرهي للنجاسة..
الأربعاء، 7 أغسطس 2019
غباء ونجاسة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق