الخميس، 12 سبتمبر 2019

تلاتين شمعة

انا بكبر، والعالم بيقولي اكبر وانت ساكت..

لأن اصلا العالم لايبالي بحاجة، لا يبالي مثلا بالشيب اللي بعد مااحتل نص راسي بقي بيطلع كمان في مقدمة شعري، وكل يوم رقعة الأبيض بتكبر وبتضم ليها عدد اكبر من الشعرات والنتيجة اني بقيت فضية قوي وانا لسة داخلة التلاتين..

العالم كمان لايبالي بإني روحيا بكبر وبقيت افرهد من كل حاجة، وان ٩٩٪ من الحاجات الي بتحصل في العالم بقت مرهقه ومتعبة ومحتاج طاقة ومجهود مابقوش موجودين اساسا.. ولكن العالم لسة عايزني اخوض معارك فكرية وروحية واجادل واتناقش واسمع واحلل واختار، طب ازاي دا كله يتعمل وانا مفرهدة؟

صحابي واخواتي لايبالون بإني جسديا كمان بقيت مرهقة، مابقدرش اكل اي اكل في أي وقت من اليوم عشان هتعب وهعاني وهتفشخ بعدها حموضة وانتفاخ وارتجاع وبلاوي زرقا.. ومابقيتش قادرة اتنطط علي طول ولا اتكلم علي طول ولا اهزر طول الوقت، بقي السكون والهدوء هم المطلب الأساسي والباقي بقي فرهدة بدون داعي.. بس لو مااتنططتش هبقي بروطة ورخمة وعجوزة..

العالم كمان لا يبالي ان في حاجات كتير عايزة اعملها ومافيش وقت ولا طاقة ليها فبركنها علي رف الزمن علي جنب لحد مايجي وقتها، ولما وقتها بيتأخر العالم بيقعد يعايرني بقي اني كبرت وماعملتش الحاجات اللي كنت عايزة اعملها.. والمعايرة محبطة ومزعجة وبتكبت وتبط الواحد اكتر ماهو مبطوط..

انا ماعنديش مشكلة اكبر بس يبقى الزمن والكون واقفين جنبي كدا بلاش احباط ومعايرة ورخامة، بلاش فرهدة ونسهل علي بعض العيشة عشان مش ناقصة خالص يعني والله..

انا عايزة كمان اكبر براحة بلاش يعني السنين تاخد بعض في ديلها وتقعد تجري بسرعة كدا، نعيش يعني بمبدأ أمي بتسلم عليكم وبتقولكم واحدة .. واحدة..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق