الجمعة الساعة 2 وربع صباحا سبتمبر 2019..
في مظاهرات في الشارع بتطالب باسقاط النظام للمرة المعرفش كام، وانا عمالة ارصد حالتي النفسية واحساسي بكل دا..
انا خايفة، خايفة عالناس وشايفاهم سذج انهم لسة مصدقين بس في نفس الوقت شايلاهم علي دماغي قوي انهم لسة بيعافروا في حاجة نفسنا اتقطع غيها من سنين طويلة، انا خايفة عالقلوب المتحمسة خايفة نتجر تاني لنفس التمثيلية ويتلعب بينا الكورة ونلبس الخوازيق المحترمة تاني..
انا خايفة علي الشباب اللي هيبقي عنده تروما جديدة واكتئاب تاني وهجرة وتقطيع شرايين..
وفي نفس الوقت بقول وايه البديل؟ مااحنا بقينا عايشن في تروما مستمرة مابتنتهيش واكتئاب مالوش علاج وبردو هجرة وتقطيع شرايين، النفق اسود ونهايته سودا ومافيش بصيص امل ولا طاقة نور جاية من اي اتجاه..
الطريق المسدود هو قدرنا والظلم هو ميراثنا من البلد دي ومن الأجيال اللي قبلنا..
انا قلبي حزين بس بقنع نفسي بضرورة دخولي الفقاعة الوردية، وبشير مع صحابي فيديوهات تضحك وبدخل علي صفحات الادوات المنزلية وبطلب طقم جيلي وحامل كب كيك مشجر عشان ديكور المطبخ، وبحاول انسي ان في ماضي ولعنة دم ومعتقلين هتفضل تطاردنا طول عمرنا، وهتفضل كل خطوة في حياتنا فيها غصة في قلبنا ان احنا اللي نجينا وهم اللي سقطوا ضحايا..
انا حزينة ومش عارفة ولا هعرف اتهني بفرحة في البلد دي طول مالظلم محاوطنا من كل اتجاه..
الجمعة، 20 سبتمبر 2019
محاولة جديدة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق